التوحد

متلازمة أسبرجر،الأسباب والاعراض

متلازمة أسبرجر :
سميت بهذا الاسم نسبة الي طبيب الأطفال النمساوي هانز اسبرجرالذي اكتشف هذه المتلازمة حيث وجد مجموعة من الأطفال الذين يفتقرون لمهارات التواصل غير اللفظي، والذين يظهرون تعاطفاً محدوداً مع أقرانهم، ويتحركون -جسدياً- بشكل أخرق أو مرتبك فأطلق عليهم اسم آسبرجر .

وعرفت ايضا علي انها احدي اضطرابات طيف التوحد ويظهر المصابون بهذا المرض صعوبات كبيرة في تفاعلهم الاجتماعي مع الآخرين، مع رغبات وأنماط سلوكية مقيدة ومكررة ،وتعد هذه صورة خفيفة من صور التوحد حيث تظهر بدون اعاقات عقلية حادة،ويعتقد العلماء ان للچينات دورا مهم في ظهور المتلازمة لكن تقنيات التصوير الدماغي لم تتعرف بعد على أمراض واضحة مشتركة لدى المصابين،ولكن حالات ضئيلة جدا اعتقد ان تعرضالجنين لكيماويات وأدوية معينة لها علاقة بالمتلازمة.

إنتشار المرض :
ينتشر المرض بين الرجال آكثر من السيدات و يمكن أن تصاحب أعراض متلازمة أسبرجر مشكلة أخرى مثل (الديسلسكسيا)وهي عدم القدرة على القراءة، أو (الديسبراكسيا) عدم القدرة على التطبيق العملي، بالاضافة الى مشاكل عسر الهضم ومشاكل الصحة النفسية.

أسباب المتلازمة :
الأسباب الوراثية بالرغم من عدم اثبات جينات بعينها مسئولة عن المرض،هناك العديد من العوامل البيئية التي افترض أن تؤثر في الطفل المريض بعد الولادة،الضرر الدماغى أو الولادة المتعثرة أو مرض المواليد فى مرحلة الرضاعة.

أعراض المتلازمة.
هناك عدة أعراض للمتلازمة أسبرجر منها :
العجز عن التعاطف. يجدون صعوبة في فهم حزن الناس من حولهم فتكون هناك صعوبة للتعاطف معهم وفي سن الطفولة من الممكن أن تمثل مشكلة كبيرة لانهم سوف يتعاملون مع اقرانهم بخشونة ويقولون لهم عبارات قاسية وهم علي غير وعي انها تؤذي الآخرين.

الإرتباك الأجتماعي.
يمكن وصف صاحب هذه المتلازمة علي أنه نشيط،لكن غريب الأطوار،فيمكنهم ان يكونوا اجتماعيين ويكونوا صداقات قوية وآخرون يستطيعوا احاطت انفسهم بالناس دون تكوين صداقات عميقة ويرجع هذا إلي عدم تعاطفهم مع الآخرين.

الرغبات والسلوك المتقيد والمتكرر :يظهر مرضى الأسبرجر سلوكيات، رغبات وأنشطة تتميز بالتقيد والتكرار، وأحياناً تكون تلك الأمور مكثفة أو مركزة بشكل غير طبيعي. وقد يستمرون في القيام بإجراءات روتينية معينة، يتحركون في أشكال ومتكررة، أو قد يشغلوا أنفسهم مع أجزاء من بعض الأشياء.

التزام الروتين.
يلاقي مصابي الاسبرجر صعوبة في تغير ماتعودوا عليهم فهم روتنين لابعد الحدود قد يواجهوا مشكلة في تغير مواعيد العمل المواقف الجديدة عليهم قد تسبب لهم الفزع ويمكن ان يشعروا بالضغط والقلق.
العجز عن الاتصال البصري،يعانون مصابي متلازمة أسبرجر من صعوبة في التواصل البصري فهم يجدون عدم الراحة في التواصل البصري ويكون مؤلما لهم غالبا ،فهم ايضا لايدركون مدي اهمية التواصل البصري في التواصل الأجتماعي.

النطق واللغة .
غالباً ما يجدوا صعوبة في فهم اللغة التصويرية، ويميلوا إلى استخدام اللغة الحرفية. وكذلك فإن أطفال مرضى الأسبرجر لديهم نقاط ضعف في مجالات اللغة غير اللفظية، تشمل هذه النقاط: الدعابة/الفكاهة، السخرية، وإثارة ضيق الغير.

الخرس الأنتقائي.
يحدث حين يقصرون حديثهم مع من يرتاحون اليهم فقط وأوقات لايتحدثون نهائي مع الفرباء ويحدث هذا غالبا في صغار أطفال الأسبرجر.،فشل تكوين الصداقات،يجدون اطفال هذه المتلازمة صعوبة في تكوين الصداقات فلا يستطعون التواصل مع اقرانهم لفقدهم بعض المهارات الأجتماعية.

التفسيرات الحرفية.
فهم يعتمدون علي التفسيرات لما يقوله الناس فهم لا يستطيعون توظيف اللغة.،تقييم الذات والتقييم الأجتماعي،يمكن تلقين الشخص التوحدي بعض المهارات الأجتماعية والتخاطبية ولكن ليس هذا فقط مايحتاجه فإنه يحتاج الي فهم مشاعر الآخرين وكيفية التعاطف معهم.

كيفية علاج متلازمة اسبرجر :
معالجة السلوك الأدراكي،يستخدم في هذه الطريقة تكرار الأقوال والأفعال التي يقدم عليها المصاب كما يساعد الطفل ايضا علي ضبط مشاعره وردود أفعاله مع الآخرين،التدريب علي المهارات الأجتماعية. تعتمد علي تعليم طفل الأسبرجر الطرق المناسبة للتعبير عن أفكارهم وحاجاتهم عن طريق استخدام جلسات فردية او جماعية.

التدريب علي إستخدام اللغة، اللغة هنا ليس المقصود بها الكلمات والمعاني وتراكيب الجمل فقط بل يتم التركيز ايضا علي نغمة الصوت عن طريق تعليم المريض متي يخفض نبرة الصوت ومتي ترتفع حسب سياق الحديث.

تدريب الأباء علي المعاملة مع أبنائهم.
وهنا يتم التركيز علي الأباء وليس الأبناء بتعليمهم كافة الأساليب السابقة للتعامل مع أبنائهم المصابين بالمتلازمة من آجل الأستمرار في العلاج بالمنزل أيضا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *